انشقاق تاريخي في البوليساريو: قيادي بارز يعلن دعمه للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية بعد سقوط المينورسو
في تطور دراماتيكي يعكس حجم الانهيار الذي تعيشه جبهة البوليساريو بعد انتهاء ولاية بعثة المينورسو في 1 نوفمبر 2026، أعلن قيادي بارز في الجبهة، اليوم، انشقاقه ودعمه لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
وجاء هذا الإعلان من قلب مخيمات تندوف، حيث رفع القيادي، الذي كان يشغل منصبا قياديا في ما يسمى بـ "وزارة الدفاع" التابعة للبوليساريو، العلم المغربي أمام حشد من سكان المخيمات، معلنا أن "مرحلة الشعارات انتهت، وحان وقت الواقعية".
وقال القيادي في تصريح حصري لـ Beyond The Statement: "بعد 35 عاما من انتظار المينورسو، انتهت البعثة ولم يأت الاستفتاء. القرار 2797 كرس الحكم الذاتي كحل وحيد، وروسيا باعتنا بالامتناع ثم بالفيتو الفاشل، والجزائر بلا سفراء في باريس ومدريد والرباط. لم يبق لنا سوى العودة إلى الوطن الأم المغرب".
ما وراء البيان: إن هذا الانشقاق ليس الأول ولن يكون الأخير. فبعد انتهاء المينورسو، فقدت البوليساريو آخر ورقة دولية كانت تتعلق بها. كما أن سحب الجزائر لسفرائها من العواصم الكبرى جعلها غير قادرة على حماية الجبهة دبلوماسيا.
وبحسب مصادر من داخل المخيمات، فإن هناك انقساما حادا بين جناحين: جناح قديم متشبث بخيار الاستفتاء بقيادة إبراهيم غالي، وجناح جديد واقعي يرى أن الحكم الذاتي هو الحل الوحيد للخروج من 50 عاما من الانتظار في الصحراء الجزائرية.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان المغرب التزامه بوقف إطلاق النار رغم انتهاء المينورسو، وهي رسالة سلام عززت موقف الرباط دوليا، بينما أظهرت الجزائر والبوليساريو في موقف الرافض لكل الحلول.
فهل نشهد انهيارا متسارعا لجبهة البوليساريو بعد سقوط المينورسو؟ وهل ستكون عودة القياديين إلى المغرب هي بداية النهاية للمشروع الانفصالي؟
ما وراء البيان - Beyond
![]() |
The Statement

تعليقات
إرسال تعليق